صدقة واجبة في ختام رمضان، طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين.
تقديرات رمضان ٢٠٢٥
"فرض رسول الله ﷺ زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين. [أبو داود]"
على كل مسلم (حر، عبد، ذكر، أنثى، صغير، كبير) يملك قوت يوم العيد وليلته فائضاً عن حاجته.
يجب إخراجها قبل صلاة العيد. ويجوز تعجيلها قبل العيد بيوم أو يومين.
صاع واحد (حوالي ٢.٥ - ٣ كجم) من غالب قوت البلد كالتمر أو القمح أو الأرز.
أجاز بعض الفقهاء (كالحنفية) إخراج القيمة نقداً لمصلحة الفقير. تقديرات ٢٠٢٥ للفرد:
زكاة المال تتعلق بالمدخرات (٢.٥٪) ولها نصاب وحول. أما زكاة الفطر فهي متعلقة بالأبدان (عن كل شخص) وتجب بغروب شمس آخر يوم من رمضان، ولا يشترط لها نصاب الذهب.
احسب عدد أفراد أسرتك وأخرجها الآن. أغنهم عن السؤال في هذا اليوم المبارك.
لا تجب عن الجنين في البطن، ولكن يستحب ذلك عند الإمام أحمد وغيره.
من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات، ويأثم بالتأخير لغير عذر.
نعم يجوز نقلها إلى بلد أشد فقراً أو للأقارب المحتاجين، بشرط وصولها قبل صلاتهم.